عرض مشاركة واحدة
قديم 26-03-2011, 06:16 PM   #17
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي

 

الامراض الجلديه

السنيورة



تجاعيد الوجه .. ووعود المستحضرات

الوعود الكبيرة التي تقطعها صناعة التجميل بالقدرة على تقليص تجعدات الجلد وجعل الوجوه تبدو أصغر لا تضاهيها إلا الرغبة الهائلة لدى عديد من النساء العاملات اللائي يرغبون في التخلص من آثار التقدم في السن .

ويعتقد كثيرون أن بوسعهم التخلص من ثنايا وتجاعيد الوجه بين الأنف والفم باستخدام أنواع المستحضرات المختلفة ولكن أخصائية التجميل بجامعة هامبورج مارتينا كيرش تقول إن ذلك لا يجدي نفعاً . ولكنها تضيف أن مظهر الوجه يمكن أن يتحسن على المدى الطويل باستخدام مواد معينة .

وتكشف المرأة في الوقت الذي يصل فيه الشخص على منتصف سن الثلاثين على الأقل أن أي شعور بالحيوية الداخلية لا ينعكس بالضرورة على الوجه ، ولكن المستحضرات المعالجة لمظاهر التقدم في السن لا تؤدي بالضرورة على الفور إلى مظهر أكثر نضارة وحيوية للوجه .

وحتى شركة (في. كي. إي) لصناعة مستحضرات التجميل تعترف بأن المناطق الغائرة في البشرة لا يمكن علاجها أو فردها .

وتقول مؤسسة شتيفتونج فارنتست لحماية حقوق المستهلك إن استخدام المستحضرات المعالجة لمظاهر التقدم في السن لا تحدث سوى تأثير بسيط على التجاعيد لا يمكن ملاحظته بالعين المجردة .

وتقول أخصائية تجميل أخرى هي أوشكا بيتروف : " المستحضرات تؤتي مفعولها عند استخدامها في البشرة وهي الطبقة العليا للجلد ، تلك الطبقة رفيعة كورق السجائر . ورغم أن الصانعين بوسعهم ادعاء تقليل الثنايا والتجاعيد بنسبة خمسين في المائة إلا أن أي شخص يمكنه أن يدرك كم يعني ذلك بالنسبة لطبقة البشرة الرفيعة مثل ورق السجائر " .

ورغم هذا تؤكد كيرشر أن المنتجات المقاومة للشيخوخة يمكنها فقط أن تؤخر ظهور تأثير العمر على الجلد وأنها تحقق نتائج ملموسة بعد فترة زمنية معينة .

وهناك أدلة من مصادر مستقلة على أن مواد معينة تتميز بالفعالية في هذا الشأن كما تقول بيتروف . وإحدى هذه المواد فيتامين " A" الذي يسمى أيضاً " ريتينول " الذي يعمل على زيادة إنتاج الكولاجين والبروتين في الأنسجة المتصلة وهي ضرورية لمرونة الجلد .

كما أن كل المواد ليست مناسبة لجميع النساء حيث أن المستحضرات التي تتكون من مواد وعناصر شبيهة " بالفايتو هرمون " الذي ينتجه أحد النباتات لا تفيد إلا إذا كان إنتاج الجسم من الهرمونات غير كاف كما تقول بيتروف .

ويتعين على المدخنين استخدام نوع من المستحضرات يحتوي على نسبة عالية من مضادات السموم مثل فيتامين "ج " أو منتج معروف باسم كيو – 10 يعمل على تقليص أضرار النيكوتين .

وتقول كيرشر : إن نوع البشرة من العناصر بالغة الأهمية ، فالنساء ذوات البشرة الحساسة أقل قدرة على تحمل أضرار الأحماض الشبكية أو أحماض الفاكهة ، ولكنها تقول إن هناك شيئاً يصلح لكل النساء بغض النظر عن نوع بشرتهن وهو الحماية من الشمس . فبينما تحدد عوامل مثل قلة النوم والإجهاد إيقاع التقدم في العمر والإصابة بأمراض الشيخوخة فإن 80 في المائة من آثار التقدم في العمر سببها الأشعة فوق البنفسجية وبالتالي فإن الحماية من الشمس تساعد على إبطاء معدل ظهور أثر السن في الجلد .




العــــــــرق ميــزان حــرارة الجســم


العرق حالة فيزيولوجية طبيعية نعرفها جميعاً . هي عند البعض أكثر كثافة منها عند الآخرين . فما الذي يجعلنا نعرق ؟ وماذا الذي يحصل إن لم نعرق ؟

هناك حوالي ثلاثة ملايين غدة عرقية تغطي الجسم وتنقسم إلى نوعين : الغدد المفرزة والغدد المفترزة .

الغدد المفرزة هي الأكثر شيوعاً وتتواجد على اليدين والقدمين بشكل رئيسي . تنضح هذه الغدد مباشرة على سطح الجلد من خلال المسام . أما العرق الصادر عنها فيتكون في 99 بالمئة من الماء ، مع بعض الأملاح والمعادن الذائبة .

أما الغدد المفترزة فموجودة في الأماكن التي يكسوها الشعر مثل الإبطين والعانة والجبين والصدغين .

وهذه تنضح في جريبات شعر قبل أن تبلغ سطح الجلد من خلال المسام . وبالرغم من أن العرق الناضح منها أكثريته ماء، إلاّ أنه يحتوي بروتينات ودهنيات كذلك .

وتوجد غدد العرق في الطبقة الثانية من الجلد ، لا في الطبقة الخارجية منه كما هو شائع . وكل غدة هي عبارة عن أنبوب ملفوف تحمل قناة العرق منه إلى سطح الجلد حيث يجف أو يتبخر .

يتحكم بعملية إفراز العرق منطقة في الدماغ المتوسط تسمى الوطاء ( Hypothalamus) التي تراقب حرارة الدم . فإن إنحرفت الحرارة عن الدرجة الطبيعية ، يعمد هذا الجزء من الدماغ إلى تشغيل نظام تعديل للحرارة يتسبب بحصول العرق إذا كانت حرارة الدم عالية جداً ، أو الإرتعاش إذا كانت حرارته منخفضة . وبالإضافة إلى الطقس الحار فإن التوتر والخوف والحمى يمكن أن يرفع حرارة الجسم ، وبالتالي إلى إفراز العرق .

الجلد ميزان حرارة الجسم

إن الجلد أداة الإستشعار الرئيسة لأي تغيير في الحرارة .

ويحتاج الجسم إلى الإبقاء على حرارة 37 درجة مئوية . لذا عندما تبلغه رسائل من الدماغ أن حرارة الجلد مرتفعة تتمدد الأوعية الدموية في الجلد دافعة بالحرارة إلى السطح لتطرد إلى خارج الجسم في شكل عرق يتبخر ، وبالتالي يبرد الجلد والدم .

وتبلغ كمية السائل التي تخرج من الجسم حوالي ليترين ، بعضه عبر عملية التنفس والتبول ، لكن القسم الأكبر منه يتم إفرازه كعرق من خلال المسام . وهذه كمية كبيرة من السائل يجب التعويض عن فقدها حتى يتمكن الجسم من العمل . إن حوالي ثلثي كمية الماء في الجسم موجودة في الخلايا والباقي هو في الدم وغيره من السوائل .

أهمية العرق

من المهم جداً أن يعرق جسم الإنسان حين يكون الطقس حاراً .

فهو بحاجة إلى التأقلم مع الحرارة . فقضاء إجازة في بلدان حارة أو ممارسة الرياضة في الطقس الحار يمكن أن يسبب خللاً وظيفياً في آلية ضبط حرارة الجسم ، والذي قد يؤدي في بعض الأحيان عواقب مميتة . إن لفحة الرمضاء ، التي تعرف بالعامية بضربة شمس ، تحصل عندما ترتفع حرارة الجسم إلى مستوى خطر . والأرجح أن يحصل ذلك في الطقس الرطب عندما تتراجع قدرة الجسم على تبريد حرارته بواسطة تبخر العرق .

ومن العوامل الأخرى المؤثرة إرتداء الملابس الثقيلة والإكثار من تناول الطعام والكحول . ومن عوارض الإعياء من الحرارة إفراز العرق الغزير والتعب والإغماء والضغط ، وهي عوراض تحذيرية إن تركت دون مراقبة فقد يؤدي إلى لفحة الرمضاء . وإن تملكت هذه الحالة في المرء فإن إفراز العرق يتوقف تقريباً ، ويغدو التنفس ضحلاً وترتفع حرارة الجلد مع إرتفاع درجة حرارة الجسم . عند حدوث هذا يجب لف المصاب بشرشف مبلل بالماء البارد ونقله فوراً إلى المستشفى .

التعرق الزائد يؤدي إلى الجفاف


إن التعرق بشكل كثيف يمكن أن يسبب فقدان الجسم ما يصل إلى ثلاثة ليترات من الماء مما يسهل تعرضنا لحالة الجفاف . ومن الضروري للذين يمارسون رياضات تتطلب قدرة إحتمال عالية أن يتناولوا السوائل كثيراً ، قبل وبعد إنتهاء الحدث الرياضي . والعطش هو الإشارة التي يعطيها الجسم للدلالة على أن مستوى الماء فيه يحتاج إلى زيادة .

فقد يسفر عدم شرب الماء بكميات وافية إلى فقدان التوازن بين سوائل الجسم وأملاحه مما يؤدي إلى حصول تشنجات موجعة ودوار وغثيان وآلام في الرأس وإرهاق ناتج عن الحرارة .

مزيلات الرائحة والأنسجة

تحتوي المنتجات المزيلة للرائحة على مواد كيميائية تدمر البكتيريا التي تتسبب في ظهور رائحة العرق المزعجة . لكنها لا تمنع الرطوبة الناتجة عن العرق ، كما يشاع ، فالمنتجات المضادة للعرق تحتوي على أملاح الألمنيوم التي تحارب الرطوبة من خلال إنكماش مسام العرق . وفي العادة يمزج بين النوعين لتوفير منتج مزيل للرائحة ومانع للرطوبة في آن معاً ، يعمل ضد الرائحة والعرق .

أما الأنسجة التي تصنع منها الثياب فلا تأثير لها على زيادة العرق ، كما يسود الإعتقاد عند معظم الناس , فالبرغم من أن بعض الأنسجة تبدو وكأنها تسبب زيادة التعرق ، إلا أن ما تفعله هو أنها تمنع العرق من التبخر ،لذا نشعر بالرطوبة دائماً . إن الأنسجة المركبة إصطناعياً ، مثل أنسجة النايلون والإكريليك ، هي المتهمة الأولى في هذا الإطار.

في حين أن الأنسجة المصنوعة من الألياف الإصطناعية ( الأسيتات والفيزكوز ) تمنع حركة الهواء مما يبقي الرطوبة موجودة لوقت اطول . بعض أنواع الحرائر قد تعطي إحساساً بالدبق . أما الأنسجة التي تحتوي أليافاً صغرية فتسمح بحصول التبخر بطريقة طبيعية .

الجدير بالذكر أن العرق الصرف لا رائحة له . لكنه إن ترك على الجلد لساعات عدة يصبح أرضاً خصبة لتكاثر البكتيريا ، خاصة في المناطق التي يغطيها الشعر من الجسم .

وتتسبب البكتيريا بظهور رائحة كريهة عندما تتمكن من تحليل البروتينات والدهنيات الموجودة في العرق . أما الأقدام فهي تضم أكبر عدد من غدد العرق ويمكن أن تنبعث منها رائحة كريهة ، لا من الماء المالح الذي تفرزه ، بل من البيئة الدافئة والرطبة المحيطة بها ( الجوارب والأحذية ) حيث تتكاثر البكتيريا .

حقيقة أخرى يجب التنبه إليها ، هي أن التعرق المفرط يمكن أن يكون حالة طبية . فإذا ما تعطل نظام ضبط الحرارة في الجسم ، تتضاعف سرعة آلية التعرق . ويمكن أن تتركز على الأكفّ ، أو أن تحصل في غدد العرق الموجودة في كل أنحاء الجسم . وقد يضطر من يعاني من مثل هذه الحالة إلى تبديل ثيابه مرات عدة . وقد يكون من بين أسباب الإصابة بهذه الحالة الإصابة بالتهاب أو خلل ما في الجهاز العصبي .

ويساعد كثيراً إرتداء ثياب مصنوعة من ألياف طبيعية وإستخدام المنتجات المضادة للتعرق . ويمكن شفاء حالات فرط التعرق على اليدين وتحت الإبطين بواسطة عملية يتم فيها تعطيل المراكز العصبية التي تضبط عملية التعرق ، والموجودة في الجزء الأعلى من الصدر.

 

Gloming غير متواجد حالياً