عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2011, 07:03 PM   #13
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي

 

أمراض المخ والاعصاب

محمد تايسون



ورم المخ الكاذب يسبب فقد الإبصار

يعتبر ورم المخ الكاذب من الأمراض الخطيرة جداً، التي إذا أهمل علاجها، تتسبب في فقد الإبصار.. حيث يزداد الضغط داخل المخ فيما يعرف بـ "الورم الكاذب" مما يؤدي إلى حدوث ارتشاح وتورم بقاع العين، حول العصب البصري، مما يسبب ضموراً فى العصب البصري وفقد الإبصار.

وهذا المرض غالباً ما يصيب الإناث أكثر من الذكور فى العقد الثالث والرابع من العمر، وغالباً يعانون من الزيادة فى الوزن (السمنة).

وبالفحص الإكلينيكي لا نجد شيئاً بالمريض سوى ارتشاح مائي بقاع العين (حول العصب البصري)، وبعمل الأشعة المقطعية على المخ أو أشعة الرنين المغناطيسي لا نجد ورماً بالمخ رغم أن الأعراض تشبه ورم المخ، ولهذا يسمى بالورم الكاذب، حيث إن نتيجة الأشعة تكون سلبية.

وإذا ما كانت الحالة حادة نفاجأ بأن حالة الإبصار تتدهور بسرعة، مما يؤدى إلي فقد الإبصار فى يوم أو يومين.

وقد يأتى المرض فى صورة متدرجة فى خلال أسابيع أو شهر وهذه لا تسبب خطورة على العصب البصري مما يعطى فرصة للعلاج الدوائي أولاً.

كيف يمكن التعامل مع حالة الإصابة السريعة؟

ويوضح المتخصصون في جراحة المخ والأعصاب أنه فى الحالات السريعة والمفاجئة، لا تكون هناك فرصة لمحاولة العلاج الدوائي، ويكون العلاج فوراً بعمل بذل للسائل النخاعي لتقليل الضغط، وتتحسن حالة الإبصار بعد عمل البذل مباشرة، وبالتالي يتم تحضير المريض لعمل العملية الجراحية اللازمة، وهى تركيب صمام لتوصيل السائل النخاعي بالمنطقة القطنية وتوصيله بالتجويف البروتوني، وبالتالى يقل الضغط بالمخ وتتحسن حالة الإبصار ويرى المريض النور بعد العملية مباشرة.

العلاج في الحالات المتدرجة يكون دوائياً

أما في الحالة المتدرجة فيكون العلاج دوائياً أولاً بإعطاء المريض أدوية تساعد على تقليل الضغط بالمخ ومتابعة المريض أسبوعياً، وغالباً يتحسن المريض فى خلال أسابيع وإذا لم تتحسن حالة المريض فى خلال أسابيع، فلابد من اللجوء للعلاج الجراحي بتركيب صمام لتوصيل السائل النخاعي بالمنطقة القطنية، وتتحسن حالة المريض وتزول معظم الأعراض من صداع أو ازدواج فى الرؤية مع التحسن فى وضوح الرؤية وعودة الإبصار.




نزيف المخ العنكبوتى

لأول مرة القسطرة الجراحية لعلاج نزيف المخ العنكبوتى
أصبحت عبارة نزيف المخ تحت العنكبوتية تردد كثيرا هذه الأيام بين الناس بما يشبه الرعب خاصة وانه يحدث فجأة, ويؤكد الأطباء أن سببه الرئيسى وجود تمدد فى أحد الشرايين الرئيسية المغذية للمخ وذلك فى 90% من الحالات كما أن هناك نسبة تصل إلى 5% من الناس الطبيعيين لديهم استعداد لحدوث هذا التمدد وان هناك 10 أشخاص من بين كل 100 ألف شخص كل عام يدخلون فى مرحلة تسمى بالارتشاح الدموى وهى المرحلة التى تسبق النزيف الحاد أو الانفجار, ومن الأفضل علاج هذه الحالات قبل الدخول فى هذه المرحلة حيث تزداد فرصة نجاح العلاج الجراحى إلى 99% إذا اكتشف مبكراً.


هل نزيف المخ نوع واحد ؟

هناك نوعان من نزيف المخ, الأول يسمى بالنزيف داخل أنسجة المخ، 50% من حالاته يعانون من ارتفاع مزمن فى ضغط الدم، و20 منها مرضى بالقصور الكلوى والأوعية الدموية الأخرى خارج المخ, الأمر الذى يسبب ضعفاً فى الأوعية الدموية صغيرة الحجم الموجودة فى قاع الجمجمة وعند حدوث ارتفاع مفاجئ فى ضغط الدم لا تستطيع جدران الأوعية الدموية تحمله فيحدث على أثره النزيف.

أما النوع الثانى وهو ما يطلق عليه تجاوزاً نزيف المخ إلا أنه لا يحدث داخل أنسجة المخ وإنما تحت الخلايا العنكبوتية وهى الأنسجة المغلفة للمخ والأوعية الدموية التى تغذيه.

ويؤكد الأطباء أن 90% من الحالات التى تصاب بهذا النوع من النزيف سببها تمدد فى أحد الشرايين المغذية للمخ فينتج عنه ما يشبه الكيس الدموى خارج الشريان.

لماذا تضعف الأوعية الدموية؟

يرجع الضعف فى جدار الأوعية الدموية إلى عيوب خلقية يولد بها الإنسان أو ضعف مكتسب يحدث مع الزمن نتيجة ارتفاع خفيف فى ضغط الدم, وهذا الضعف فى جدار الشرايين أيضاً شائع بين الناس حيث الموجود بصفة طبيعية فى 5% منهم إلا أن نسبة قليلة منهم تصاب بالتمدد الشريانى الذى يدخل مرحلة الارتشاح الدموى البسيط ومن المهم جداً اكتشاف ذلك مبكراً، والتدخل الجراحى لعلاجه، أما إذا حدث النزيف فهذا يعنى أن الشريان الرئيسى المغذى للمخ أصبح به ثقب كبير مفتوح من الصعب السيطرة عليه فتكون نسبة الوفاة بين هذه الحالات كبيرة جداً ولا تقل عن 70%.

هل كل تمدد فى الشريان يحتاج للجراحة؟

من المعروف أن هناك إجماع بين جراحى المخ والأعصاب على مستوى العالم يحدد حجم التمدد الشريانى الذى يتدخل عنده الجراح حيث لا يقل حجمه عن 10 ملليمترات، أما الأقل من ذلك ولم يحدث معه ارتشاح فمن الأفضل تركه لكن فى هذه الحالة يحتاج المريض لمعاودة الجراح.

كما أن هناك نوعية من هذه التمددات المزمنة كبيرة الحجم يصل قطرها إلى أكثر من بوصة كاملة (2.5 سم) ومعظمها يحدث داخل أنسجة المخ أو فى قاع الجمجمة وتكون أعراضها شبيهة بأورام المخ مثل ضعف الإبصار والتشنجات غير أن نسبة حدوثها لا تتعدى الـ 5% من كل الحالات وهى تستلزم تدخل جراحى لاستئصال هذا التمدد وربط الشريان بالمشبك الجراحى ويصنف مع النوع الأول لنزيف المخ.

ما هى مضاعفات عدم التعرف على نزيف تحت العنكبوتية؟

يؤكد الأطباء أن عدد الذين يحدث لهم الارتشاح الدموى فى النوع الثانى تحت العنكبوتية 10 من بين 100 ألف شخص فى العام, ورغم انخفاض هذه النسبة إلا أن الأطباء يحذرون من خطورة عدم الكشف المبكر له حيث تزداد نسبة تعرض المريض لحدوث نزيف قاتل من 2% إلى 4% لان نسبة كبيرة من هذه الحالات تدخل فى طور النزيف الحاد نتيجة للتشخيص الخاطئ فيشخص عن طريق غير المتخصصين بالحمى الشوكية.

ويشير الأطباء إلى أن هناك خمس مراحل للتمدد الشريانى تحدد صعوبة التدخل الجراحى, أولها المرحلة (صفر) وعند اكتشافه فى هذه المرحلة تزيد فرص نجاح العملية الجراحية بنسبة 99% أما المرحلة الأولى والتى غالبا ما يكون قد حدث للمريض ارتشاح دموع يؤدى إلى فقدان الوعى فتكون فرصة نجاح الجراحة فيها 95% وتقل النسب فى فرص النجاح فى كل مرحلة تدريجيا, ففى المرحلة الثانية يحدث للمريض نقص فى الوعى, وفى المراحل الأخرى تختلف درجات المضاعفات من الغيبوبة إلى حدوث تلف فى الأنسجة الدقيقة بمراكز المخ.

ما آخر طرق علاج هذا النزيف ؟

الجديد فى علاج هذه الحالات، بغير الجراحة الميكروسكوبية، يتم باستخدام القسطرة الجراحية حيث نجح الأطباء فى علاج التمدد الشريانى فى منطقة جزع المخ مما يعنى أن مستقبل هذا النوع من العلاج واسع للغاية, خاصة خلال العشر سنوات المقبلة




الصــــرع

أنواع الصرع


تقترب أنواع الصرع إلى المائة نوع أشهرها النوبة الكبيرة للصرع والتى يفقد فيها المريض وعيه كاملاً ويسقط على الأرض، وقد تقلصت عضلاته ثم انتفضت انتفاضات شديدة فيخرج الزبد من فمه بعد أن يزرق وجهه وقد يعض لسانه فيخرج هذا الزبد مختلطاً بالدم، والنوبة الصغيرة ولا يفقد فيها المريض وعيه بل لا تتعدى النوبة ثوانى من السرحان يبدو فيها الطفل محملقاً فى فراغ وقد ترتجف ويشحب وجهه قليلاً ثم يعود إلى اتصاله بمن حوله دون أن يتبين ما ألم به بمن غفوة وكثيراً ما تمر هذه النوبات دون أن يتبينها أحد إلا أنها تؤثر على انتباه الطفل حيث يقتصر هذا النوع على سن الطفولة فيضعف تحصيله فى المدرسة.

وهذا النوبات يسهل التأكد منها بالفحص فى العيادة أو بالتخطيط الكهربائى للمخ "رسم المخ الكهربائى" وهناك النوبة الحركية وهذه النوبات يصعب تشخيصها على غير المختصين من الأطباء إذ أنها لا تسبب فقد الوعى بل يظل المريض فى أثنائها متفاعلا مع ما يحيط به من أفراد أو أشياء ولكنه يكون فى حالة تشبه الحلم وقد اكتشف الطب العصبى أنواع عديدة لا يتأثر فيها الوعى ولكنها تأتى فى شكل نوبات مباغتة من اضطرابات الوظائف الجسيمة وتصحبها تغيرات فى كهربية فى المخ، كما تستجيب للعلاج بالعقاقير المضادة للصرع.

كيف يمكن اكتشاف هذه الحالات؟

إن النوبة تأتى فجأة دون مقدمات وبلا مبررات من الظروف المحيطة بالمريض، وتصرفات المريض فى أثناء النوبة لا تشبه نمط سلوكه المعتاد، ويعقبه نسيان لهذه النوبات.

ما دور رسم المخ الكهربائى فى هذا المجال؟

يمكن تبين تغيرات كهربائية فى نشاط المخ فيما بين النوبات فإذا ظهرت هذه التغيرات كانت مؤكدة للتشخيص وغيبتها ليست دليلاً على أن الحالة ليست صرعاً، لكن إذا ما ظهر الاضطراب الكهربائى فى رسم المخ فإنه يجب على الطبيب تنظيم مدة العلاج وكمية العقار المستخدم فى العلاج.

 

Gloming غير متواجد حالياً