عرض مشاركة واحدة
قديم 17-03-2011, 08:40 PM   #6
Gloming
الأعضاء
 
الصورة الرمزية Gloming
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,118
افتراضي

 

العياده الهضميه والجراحه العامه

Hend 707




التهاب الزائدة الدودية

مقدمة:
الزائدة الدودية(المصران الأعور ) عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية الأمعاء، اسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، تقع في بداية الأمعاء الغليظة وليس لها أية فائدة.

إذا حدث وأن التهب المصران الأعور مثلما يحدث لأي جزء من الجسم يجب حينئذ علاجه. وبما أن المصران الأعور ليس له فائدة، ولمنع التهابه مرة أخرى يجب استئصاله بعملية جراحية. فالتهاب المصران الأعور له مضاعفات خطيرة قد ينفجر وقد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة

أسباب التهاب الزائدة الدودية

الأسباب غير معروفة وعادة ما يكون بالبكتريا الموجودة في السبيل المعوي و انسداد الزائدة الودية قد يحدث بمحتويات السبيل المعوي المتحركة أو تقلص في الأنسجة يؤدي إلى تضيق في مدخل الجيب.و عندما يتفاقم الانسداد بتكاثر بكتيري تصبح الزائدة منتفخة و ملتهبة و مليئة بالصديد

الأعراض و الدلائل

ألم يبدأ حول السرة ثم يتحرك باتجاه الربع البطني السفلي الأيمن حيث يصبح الألم متواصل و محدد. و يسوء بالحركة, التنفس العميق, الكحة, العطس, المشي أو لمس مكان الألم
الغثيان و التقيؤ

حمى منخفضة تبدأ عقب ظهور الأعراض السابقة
عادة إمساك وعدم القدرة على إخراج الغازات

إسهال
ألم عند الضغط في الربع البطني السفلي الأيمن خاصة عند نهاية ثلث المسافة بين السرة و عظمة الحوض
انتفاخ البطن وهي علامة متأخرة


هل يمكن الوقاية ؟


لا يوجد إجراءات وقائية معينة

هل يمكن علاج الزائدة الودية ؟

عادة قابل للعلاج بالجراحة ولكن إذا لم يعالج بتاتاً فإن انفجار الزائدة الدودية قاتل

هل يوجد إجراءات عامة يجب اتخاذها ؟

الفحوصات التشخيصية قد تشمل :

فحص الدم المخبري و الذي يوضح ارتفاع في تعداد الكريات البيضاء
تحليل البول لاستبعاد وجود التهاب في الجهاز البولي و الذي يشابه في أعراضه أعراض التهاب الزائدة الدودية
إذا كان التشخيص غير يقيني ينصح بأخذ درجات الحرارة كل ساعتين و تدوينها


هل يوجد علاجات دوائية ؟

لا ينصح بأخذ أي مسهلات, حقن شرجية أو مسكنات للألم.

-المسهلات قد تسبب انفجار الزائدة الدودية كما أن المسكنات وخافضات الحرارة تصعب من عملية التشخيص
-مسكنات الألم تعطى بعد إجراء العملية
-مضادات حيوية إذا وجد تلوث جرثومي


و المعالجة هي الجراحة لإزالة الزائدة الدودية و لأن التهاب الزائدة الدودية صعب التشخيص فإن الجراحة يتم تأجيلها حتى تتطور الأعراض إلى درجة تسمح بتأكيد التشخيص
إذا تكون الصديد فالجراحة قد تؤخر حتى يتم سحب الصديد وإعطاء فرصة للشفاء


بماذا ينصح قبل وبعد العلاج ؟

الراحة على السرير أو الكرسي حتى إجراء العملية
مزاولة النشاطات الاعتيادية تدريجياً بعد العملية
لا ينصح بأكل أو شرب أي شيء قبل التشخيص لأن التخدير في الجراحة أكثر أماناً إذا كانت المعدة خالية. في حالة العطش الشديد ينصح بغسل الفم بالماء
وجبات سائلة تعقب العملية لفترة قصيرة


هل توجد مضاعفات إذا لم يتم التدخل جراحيا ؟

انفجار الزائدة الدودية و تكون الصديد والتهاب الغشاء البروتوني وهذا أكثر شيوعاً بين كبار السن
عدم التشخيص السليم بسبب القليل من الحالات المصحوبة بأعراض شاذة وخاصة في الصغار جداًً أو الكبار جدا






المنظـــــار

المناظير بصفة عامة تستخدم في فحص ما بداخل الجسم. والمنظار عبارة عن أنبوب مرن رفيع توجد عند طرفه كاميرا يتم إدخالها في الجسم ، وهو يسمح للطبيب بالنظر إلى الأعضاء الداخلية مباشرة

أغلب المناظير تحمل ضوءا ينير المنطقة التي سيتم فحصها ، ونافذة تعكس الصور لتنقلها عبر المنظار وعدسة لتكبير الصورة. وفي بعض الأحيان يتم إرسال الصورة إلى شاشة توجد فوق الطبيب

بعض المناظير لها حجرات صغيرة تسمح بمرور الأدوات التي ستستعمل إما لجمع عينات من الأنسجة وإما لإجراء عملية جراحية. مثال لذلك، يمكن إلحاق مقصات دقيقة على طرف المنظار لاستئصال زائدة مخاطية Polyp.

وأكثر المجالات التي يشيع فيها استخدام المناظير فحص القناة الهضمية، كالمريء، والمعدة أو الجزء العلوي من المعي الدقيق. ولرؤية هذه الأعضاء يتم إدخال المنظار من الفم. وإذا كان المستقيم أو القولون النازل في حاجة لفحص، يطلق على العملية اسم منظار الشرج أو منظار المستقيم، ويتم هنا إدخاله من فتحة الشرج.

ويستخدم كذلك منظار القولون لفحص القولون بالكامل. وفي هذه العملية، يتم إدخال منظار أطول من خلال فتحة الشرج. ورغم أن هذه العمليات قد تسبب بعض الضيق، إلا أنها ليست مؤلمة عادة.

كما تستخدم المناظير كذلك في رؤية العديد من أجزاء الجسم الأخرى، ومنها الجيوب الأنفية، والرئتان، والبطن، والحوض، والمثانة، والمفاصل.

وفيما يعرف بمنظار البطن، يستخدم الطبيب المنظار لمشاهدة أحشاء البطن رأي العين ، عقب إعطاء المريض مخدرا موضعياً لتخدير الجلد وما يقع أسفله من أنسجة، يتم عمل قطع واحد أو أكثر في حجم عروة الزرار في جلد البطن.

ثم يمرر المنظار إلى داخل فراغ البطن لمشاهدة الأعضاء أو للمساعدة في إجراء جراحة. وأثناء إجراء منظار الحنجرة، يستعمل الطبيب منظاراً رفيعاً لمشاهدة ما أسفل زورك من حنجرة وأحبال صوتية. كما يستخدم منظار الشعب الهوائية في مشاهدة الممرات الهوائية الكبيرة بالرئتين.

ويمكن حينئذ رؤية الأورام أو مناطق الإصابة بالعدوى أو أخذ عينات من نسيج الرئة المريض. لقد شاع استخدام المناظير الآن في إجراء الجراحات، وهو آخذ في الازدياد. فمثلاً يمكن استئصال المرارة باستعمال المنظار

 


التعديل الأخير تم بواسطة Gloming ; 18-03-2011 الساعة 03:16 AM.
Gloming غير متواجد حالياً